جمعية شباب الريف للتنمية والتأهيل
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
تعلن الجمعية أنها ستقوم بعرض مسرحية لفرقة بسمة من وجدة تحت عنوان زرع الصح ينبت وذلك يوم الاحد 14ــ03 ــ 2010 بدار الشباب على الساعة الرابعة فالدعوة عامة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» امي ثم امي لحد اخر يوم
الإثنين ديسمبر 20, 2010 7:15 pm من طرف الحبونى

» كيف نربي أبناءنا على حب الصلاة؟
الإثنين ديسمبر 20, 2010 7:06 pm من طرف الحبونى

» الملائكة التي تحيط بالإنسان‏
الإثنين ديسمبر 20, 2010 7:05 pm من طرف الحبونى

» اجمل اسغفار
الإثنين ديسمبر 20, 2010 7:01 pm من طرف الحبونى

»  الموسيقى و المؤثرات الصوتية
الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 12:12 pm من طرف فاطمة الزهراء.

» الا كيف تنسى؟
السبت سبتمبر 25, 2010 6:30 pm من طرف محمد امين

» بصو عليه شوية شوية
الأربعاء يوليو 07, 2010 5:41 pm من طرف za_hero_man

» حديث بين الرسول عليه الصلاة و السلام و للصحابة رضي الله عنهم
الأربعاء مايو 12, 2010 11:19 am من طرف latifa-1983

» دوافع الرسم عند الأطفال
الأربعاء مايو 05, 2010 6:10 am من طرف latifa-1983

» أنظر نعمة الدمع
الأربعاء مايو 05, 2010 5:32 am من طرف latifa-1983

أعلانات
جمعية شباب الريف للتنمية والتأهيل ترحب بكم
أعلانات
جمعية شباب الريف للتنمية والتأهيل ترحب بكم
منتدى
جمعية شباب الريف للتنمية والتأهيل
منتدى
جمعية شباب الريف للتنمية والتأهيل

الكتيبات الإسلامية
صور

شاطر | 
 

 بالحب و العطاء نصنع المستحيل بقلم كامل شهوان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاطمة الزهراء

avatar

عدد المساهمات : 30
تاريخ التسجيل : 23/01/2010

مُساهمةموضوع: بالحب و العطاء نصنع المستحيل بقلم كامل شهوان   الثلاثاء فبراير 02, 2010 4:19 pm

يا سادة يا كرام هذه القصة قصة حقيقية ، حدثت في احدى قرى هذا الوطن الغالي . انها قصة طفلة صغيرة من فلسطين ، طفلة لم تكمل ربيعها السادس ، قلبها كان يمتلىء بالحب في زمن مات فيه الحب . دعوني أروي لكم قصتها راجيا من الله أن تدركوا مغزى هذا الكلام .

في الايام الاولى للانتفاضة المباركة بدأت هذه القصة ، أحلام كانت طفلة صغيرة لكنها كانت ذكية جدا ، و تملك اجمل ابتسامة في العالم لا تفارق وجهها الطفولي البريء. كانت منشغلة في المنزل و هي تقوم بلف صندوق صغير بورق مذهب اشترته من السوق ، و هي تلف الهدية و غارقة في تغليف الهدية بالورق المذهب دخل والدها الغرفة ، فاستشاط غضبا من ابنته التى تهدر النقود في شراء هذه الاوراق في وقت كانت فيه الاسرة بحاجة الى كل قرش من القروش . صرخ الوالد على الطفلة البريئة و ضربها ، فبكت الطفلة بحرقة و ركضت الى غرفتها ، و اغلقت الباب عليها و اخذت تبكي، و لكنها لم تكره و الدها فهي كانت تحبه كثيرا و لم يكن لها سوى اباها بعد وفاة والدتها أثر مرض عضال لم يمهلها الكثير ، فكان والدها يعوضها عن حنان الام الذي فقدته من صغرها .

في اليوم الثاني و بعد عودة والدها من العمل ، حيث كانت احلام بانتظاره على أحر من الجمر ، و بمجرد فتحه للباب اسرعت اليه و حضنته و قالت له : " كل عام و انت بخير يا بابا " و قدمت له الهدية التى كانت تقوم بلفها بالامس . فأدمعت عيناه لانه كان قاسيا معها بالامس ، و ضمها الى صدره و اخذ يقبلها و يعتذر لها لما فعله معها بالامس . حضنت الطفلة أباها و قبلت يديه و قالت : " أنا لم أغضب منك يا بابا فأنا أحبك كثيرا ، و انت كل شيء في الدنيا لي ". ثم أكملت : " بابا افتح الهدية ." قام الاب بفتح الهدية فوجد صندوق ، و عندما قام بفتح الصندوق وجده خاليا ، استشاط غضبا من جديد و أخذ ينهرها و يقول : " ألا تعرفين أنه يجب عندما تقدمين هدية أن يكون هناك هدية اصلا !! " فأجبت : " يا بابا الصندوق فيه هدية لقد ملئته بمئات القبل لك يا أبي ، فأنا لا أملك سوى هذا لأقدمه لك ". حضن الاب ابنته بكل حنان و قبلها .ان هذه الطفلة قدمت لابيها أغلى ما يمكن أن يقدمه الطفل لوالده و هو الحب .

مرت الايام ، و أثناء القصف على القرية التى تعيش فيها هذه الطفلة ، خرجت الطفلة دون علم والدها الى خارج البيت لتلعب مع الاطفال ، و لكن رصاصة غادرة أصابتها في قلبها و ماتت على الفور . ماتت الطفلة المليئة بالحب و الصفاء و النقاء ، ماتت البراءة دون أسباب ، و انفطر قلب والدها عليها ، هذا الوالد الذي لم يعد له في الدنيا أحد بعد وفاة زوجته و ابنته الوحيدة .

و بعد مرور خمسة شهور على هذه الحادثة ، ما زال الوالد يحتفظ بالصندوق المليء بالقبل بجانب سريره ، فهو الكنز الذي بقي له من طفلته التى كانت ملاك بثوب طفل . و كان كلما شعر باليأس و الحزن فتح الصندوق الصغير و تخيل أنه يخرج قبلة من داخله ويقبلها و كأنه يقبل ابنته ، فترتسم على وجهه الطمأنينة و الصفاء ، فكان هذا الصندوق هو الأنيس و الكنز الكبير الذي من أجله قاوم هذا الرجل ذل الحياة ، و ضيق الحال و الخوف و الحزن .

استطاع أن يقاوم كل صعاب الحياة بالحب ، نعم الحب . ان كل انسان منا يمتلك مشاعر كبيرة من الحب و العواطف التى يمكن أن يسعد بها كل من حوله . و كذلك يسعده الاخرين بحبهم له . فبالحب سنكون أقوى ، و أكثر تماسكا للوصول الى مبتغانا.

تكاتفوا با أبناء شعبي ، و أحبوا بعضكم بعضا ، و كونوا يدا واحدة حتى نصل الى هدفنا ، و هو دولة قوية ، مستقلة ، موحدة ، و حرة . بالحب فقط تأتي الحرية و يفوز الوطن بأبنائه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بالحب و العطاء نصنع المستحيل بقلم كامل شهوان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جمعية شباب الريف للتنمية والتأهيل  :: ثقافــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة :: الشعر والقصة :: القصة-
انتقل الى: